الفضاء المدني في المنطقة العربية

يسعى هذا المرصد إلى تغطية أخبار الفضاء المدني في المنطقة العربية وتحليلها ومواكبة المجتمع المدني بكافة تحدياته وانتقالاته
الجزائر: قيود متزايدة على المشاركة السياسية وحرية التنظيم والتعبير مصر: تطورات المجتمع المدني العراق: تصاعد القيود على الفضاء المدني وحرية الصحافة والتجمع السلمي الأردن: استمرار القيود على حرية التعبير والتجمع السلمي لبنان: مخاوف متزايدة بشأن حرية التعبير والعمل الصحافي وسط تطورات سياسية وأمنية موريتانيا: بين توسّع الفضاء الجمعوي وتراجع الحريات المدنية المغرب: تحديات متصاعدة أمام حرية التعبير والتنظيم والتجمع فلسطين: الفضاء المدني تحت وطأة الاحتلال والقيود الداخلية السودان: الفضاء المدني تحت وطأة الحرب وتعدد سلطات الأمر الواقع تونس: الحيز المدني تحت ضغط متزايد وسط استمرار التعبئة العامة اليمن: الحريات المدنية تحت الضغط في مناطق السيطرة المنقسمة البحرين: تزايد القيود على الحيز المدني والحريات الأساسية ليبيا: استمرار التحديات التي تواجه ممارسة الحريات الأساسية موقف شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية بشأن قانون الإعلام الجديد في لبنان May 2026 May 2026 May 2026 May 2026 May 2026 May 2026
آخر التطورات
عد الى الخلف
المغرب: التضخم يزيد التوترات الاجتماعية بين المواطنين
Apr 25, 2023

عرفت نهاية شهر مارس المنصرم حدثا هز الرأي العام المغربي، حيث تم الحكم على مرتكبي جريمة اغتصاب في حق طفلة عمرها 11 سنة، تحت التهديد بسنتين سجنا وهو حكم لا يتناسب مع فظاعة الجريمة المرتكبة في حق الطفلة وأسرتها، علما أن هذا الاغتصاب نتج عنه حمل وولادة، حيث أن الطفلة أصبحت أما وهي لازالت في حاجة للرعاية الأسرية، وقد تبث مخبريا علاقة الرضيع المولود بأحد الجناة (ثلاثة أشخاص)، لقد عرفت هذه القضية استنكارا واسعا داخل الأوساط الحقوقية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي وأيضا الشارع المغربي، هذا الغضب العارم هو حالة من رفض التساهل مع مرتكبي الاعتداءات الجنسية على الأطفال، حيث أن المشرع المغربي اليوم مطالب بتغيير جذري وشامل للقانون الجنائي، يعيد النظر في ‘السلطة التقديرية’ للقضاء، وفي التفاوت الكبير بين الحدين الأقصى والأدنى للعقوبة، وفي ظروف التخفيف بشأن جريمة الاغتصاب وغيرها من الاعتداءات الجنسية، من أجل توفير بيئة آمنة للأطفال والطفلات.

حدث آخر كان له وقع كبير وهو إقدام الفنان المسرحي أحمد جواد على إضرام النار في جسده أمام وزارة الثقافة في اليوم العالمي للمسرح وذلك احتجاجا على ما اعتبره إقصاء له من المشاركة في الأنشطة الفنية، ومنعا له من لقاء وزير الثقافة، وهو ما دفع بالوزارة إلى نشر بيان توضح فيه أن الهالك كان موظفا لدى الوزارة وأحيل على التقاعد، موضحة العلاقة المهنية بين الطرفين.

وغير بعيد عن أشكال الاحتجاج التي ما فتئ المجتمع المغربي يعيش على إيقاعاتها، نظمت فعاليات نسائية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق النساء وقفة احتجاجية أمام البرلمان طالبت فيها بالمساواة والحرية باعتبارهما أساس التنمية، وتخلد النساء المغربيات 8 مارس وسط تطلعات بتحقيق نهضة جديدة في مسار الحقوق الإنسانية للنساء، خاصة مع فتح باب تعديل القانون الجنائي وأيضا الدعوة إلى تعديل مدونة الأسرة، كما دعت الوقفة الاحتجاجية إلى ضرورة تملك الحكومة لتصور ورؤية واضحة للمساواة أن يكون لها مشروع مجتمعي شامل ينهض بالحقوق الإنسانية للنساء.

وفي سياق آخر مرتبط بالوضعية الاجتماعية لازالت الأسعار الملتهبة في المواد الغذائية الأساسية تلقي بضلالها على المواطن المغربي، حيث أن موجة الغلاء هاته لم يشهدها المغرب من قبل، وقد حدد البعض أسباب هذا الغلاء إلى مخططات الحكومة التي لا تخدم مصلحة المواطن ولا تتخذ الإجراءات الضرورية للتخفيف من عبء الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لفئة عريضة من المجتمع، ولعل الخطوة التي اتخذتها الحكومة بتوقيف الصادرات من أجل إمداد السوق الداخلية لم تؤتي أكلها، وهو ما يبرر الدعوات المتكررة للخروج إلى الاحتجاج ضد الغلاء.