الفضاء المدني في المنطقة العربية

يسعى هذا المرصد إلى تغطية أخبار الفضاء المدني في المنطقة العربية وتحليلها ومواكبة المجتمع المدني بكافة تحدياته وانتقالاته
الجزائر: قيود متزايدة على المشاركة السياسية وحرية التنظيم والتعبير مصر: تطورات المجتمع المدني العراق: تصاعد القيود على الفضاء المدني وحرية الصحافة والتجمع السلمي الأردن: استمرار القيود على حرية التعبير والتجمع السلمي لبنان: مخاوف متزايدة بشأن حرية التعبير والعمل الصحافي وسط تطورات سياسية وأمنية موريتانيا: بين توسّع الفضاء الجمعوي وتراجع الحريات المدنية المغرب: تحديات متصاعدة أمام حرية التعبير والتنظيم والتجمع فلسطين: الفضاء المدني تحت وطأة الاحتلال والقيود الداخلية السودان: الفضاء المدني تحت وطأة الحرب وتعدد سلطات الأمر الواقع تونس: الحيز المدني تحت ضغط متزايد وسط استمرار التعبئة العامة اليمن: الحريات المدنية تحت الضغط في مناطق السيطرة المنقسمة البحرين: تزايد القيود على الحيز المدني والحريات الأساسية ليبيا: استمرار التحديات التي تواجه ممارسة الحريات الأساسية موقف شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية بشأن قانون الإعلام الجديد في لبنان May 2026 May 2026 May 2026 May 2026 May 2026 May 2026
آخر التطورات
عد الى الخلف
لبنان: لا صوت يعلو فوق صوت المعركة
Nov 26, 2024

لبنان: لا صوت يعلو فوق صوت المعركة

 

لا زالت الاوضاع الامنية تتفاقم في لبنان حيث بدأ العدو الاسرائيلي في توسيع نطاق اعتداءاته اليومية على لبنانو، طال مناطق لم يكن من المتوقع قصفها مثل بعض مناطق بيروت والشوف وزغرتا، وقد

حصلت هذه الغارات تحت ذريعة إستهداف قيادات عسكرية في حزب الله حيث ذهب مئات الضحايا المدنيين.

إن القصف الذي طال هذه المناطق كان متعمداً لاجل إقامة شرخ بين اللبنانيين خاصة بين المجتمع المضيف والنازحين في مختلف المناطقو. نتيجة هذه الغارات حصل بعض التوترات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام فمنهم من اعتبر انه لا يجب على قيادات حزب الله التواجد بين المدنيين والبعض الآخر اعتبر ان بعض الاذاعات التلفزيونية والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي يقومون بتبرير عدوان العدو الاسرائيلي وحتى ان البعض اعتبر ايضاً ان بعض التلفزيونات يقدمون الاحداثياث للعدو الاسرائلي، فالتخوين والتخوين المضاد سيطر على المشهد في لبنان.

ولا يمكن ان ننسى مرور الذكرى السنوية الاولى على استشهاد الصحافي عصام عبداالله التي حصلت في 13 اكتوبر من العام الماضي عندما قصفه جيش العدو الاسرائيلي اثناء تأدية واجبه مع مجموعة من الصحافيين حيث قتل على الفور واصيب زملاءه ايضاً، من دون ان يتم محاسبة اي من مجرمي الحرب الاسرائيليين.

 

دخول صحافيين تابعين لمؤسسات إعلامية عالمية الى جنوب لبنان

دخل بتاريخ 16/10/2024 عدة فرق إعلامية عالمية مثل محطة ال بي بي سي وفوكس نيوز ووكالة الصحافة الفرنسية اسوشيتد برس وول ستريت جورنال الى جنوب لبنان برفقة جيش العدو الاسرائلي لتغطية الرواية الاسرائلية وايضاً شاركت هذه المحطات بانتهاك السيادة اللبنانية وتخطت كل الاصول الاخلاقية المهنية بالاضافة الى جرم الدخول خلسة[1] الى صحافييها، وقد اعترض موظفي مكتب ال بي بي سي في لبنان على خطوة إدارتهم بالدخول الى جنوب لبنان برفقة جيش العدو الاسرائيلي، وقد اعتبرها البعض خطوة غير اخلاقية من مؤسسات اعلامية مرموقة تقوم بالترويج لمعتدٍ ومرتكب جرائم حرب ضد اللبنانيين.

 

لا صوت يعلو فوق صوت المعركة

إستدعاء الصحافية علياء منصور

حضر بتاريخ 19/10/2024 مجموعة من امن الدولة الى منزل الصحافية عليا منصور واقتادوها بعد ان استحوذوا على هاتفها المحمول وكومبيوترها الى مكتب الرصد لدى المديرية العامة لامن الدولة وقاموا بالتحقيق معها لعدة ساعات بتهمة العمالة على خلفية حساب مزور على منصة X ينسب تغريدات الى منصور هي بريئة منها، وقد تم إطلاق سراحها في نفس اليوم ولم يتم تسليمها اجهزتها الالكترونية[2].

هناك صراع دائم حالياً في لبنان بين من يعتبرون انه لا يمكن للمحطات الاعلامية مناقشة اسباب الحرب وبين من يعتبر انه الوقت الاكثر تناسباً، ولا شك ان بعض وسائل الاعلام تخطئ قد يكون عن غير قصد عبر الايحاء انه يوجد مقاتلين لحزب الله داخل بعض المناطق والاماكن مما يعرض سلامة المدنيين للخطر في ظل القصف العشوائي والاستهداف الدائم من قبل العدو الاسرائيلي لمقاتلي ومسؤولي حزب الله.

إن هذا الخلاف وصل لاوجه عبر حملات تخوين وتخوين مضاد قد تعرض العديد من المؤسسات الاعلامية الصحافيين التابعين لها وبعض الناشطين للخطر.

ولكن ايضاً لا يمكن ان تكون هذه الحرب كوسيلة لكم الافواه ومنع الجميع من مناقشتها ومناقشة جدواها واسبابها وقد اعتبرت قناة ال ام تي في انه تم تهديدها من قبل المسؤول الاعلامي في حزب الله محمد عفيفي في مؤتمره الصحفي بتاريخ 22/10/2024[3]، على خلفية مواقفها من حزب الله وحرب المساندة لغزة.

 

قتل الصحافيين من قبل اسرائيل

قتلت إسرائل بتاريخ 16/10/2024 المصور محمد غصبون في منطقة قانا الجنوبية اثناء قيامه بعمله[4].

قتلت إسرائيل بتاريخ 23/10/2024 الصحافي حسن رومية مراسل مجموعة الوادي الاخبارية في بلدة معركة[5].

قتلت اسرائيل بتاريخ 25/10/2024 كل من المصور في قناة المنار وسام قاسم والمصور في قناة الميادين غسان نجار ومهندس البث في قناة الميادين محمد رضا إثر الاستهداف المتعمد لمكان إقامة الصحافيين في حاصبيا اللذين يغطون العدوان على الجنوب[6]، على الرغم من ان هذا المكن معروف انه مكان لاقامة الصحافيين وان السيارات كانت واضحة انها تابعة لمحطات تلفزيونية.

ولا يمر يوم دون استهداف للصحافيين حيث اصبحت آلة القتل الاسرائيلية تمنع الاعلام من تغطية الحرب وذلك بقصد منع تدفق المعلومات الصحيحة حول الاعتداءات والمجازر التي ترتكبها بحق المدنيين.



[2]https://www.majalla.com/node/322705/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1

[3]https://www.mtv.com.lb/news/%D9%85%D9%80%D9%80%D8%AD%D9%80%D9%80%D9%84%D9%80%D9%80%D9%8A%D9%80%D9%80%D8%A7%D8%AA/1506279/%D8%B1%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%81%D9%8A%D9%81----%D9%88%D9%83%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%81%D8%A9-

[4] https://www.skeyesmedia.org/ar/News/News/16-10-2024/11988?fbclid=IwY2xjawGIJvZleHRuA2FlbQIxMAABHU7pOzme-NBP_v83sSEcSH6RU8UDw4eRhPbEBbtqzqvz_b3TZixobIOAkQ_aem_zxkxPOnHsq5I6j7Pnlk5Mw

[5] https://www.instagram.com/p/DBeK24hMp2h/?hl=en

[6] https://www.youtube.com/watch?v=v--Vc76vOhc