الفضاء المدني في المنطقة العربية

يسعى هذا المرصد إلى تغطية أخبار الفضاء المدني في المنطقة العربية وتحليلها ومواكبة المجتمع المدني بكافة تحدياته وانتقالاته
الجزائر: قيود متزايدة على المشاركة السياسية وحرية التنظيم والتعبير مصر: تطورات المجتمع المدني العراق: تصاعد القيود على الفضاء المدني وحرية الصحافة والتجمع السلمي الأردن: استمرار القيود على حرية التعبير والتجمع السلمي لبنان: مخاوف متزايدة بشأن حرية التعبير والعمل الصحافي وسط تطورات سياسية وأمنية موريتانيا: بين توسّع الفضاء الجمعوي وتراجع الحريات المدنية المغرب: تحديات متصاعدة أمام حرية التعبير والتنظيم والتجمع فلسطين: الفضاء المدني تحت وطأة الاحتلال والقيود الداخلية السودان: الفضاء المدني تحت وطأة الحرب وتعدد سلطات الأمر الواقع تونس: الحيز المدني تحت ضغط متزايد وسط استمرار التعبئة العامة اليمن: الحريات المدنية تحت الضغط في مناطق السيطرة المنقسمة البحرين: تزايد القيود على الحيز المدني والحريات الأساسية ليبيا: استمرار التحديات التي تواجه ممارسة الحريات الأساسية موقف شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية بشأن قانون الإعلام الجديد في لبنان May 2026 May 2026 May 2026 May 2026 May 2026 May 2026
آخر التطورات
عد الى الخلف
التقرير الشهري للفضاء المدني في اليمن - كانون الثاني/ يناير 2022
Feb 15, 2022

أقامت رابطة أمهات المختطفين اليمنية في 9 فبراير 2022 حفلاً ختامياً للعام استعرضت من خلاله الرابطة أهم انجازات وأنشطة العام 2021 وأولويات العام 2022، وتكريماً لأبرز موظفاتها.

وفي الحفل الذي أقيم على منصة زووم وحضره شركاء رابطة أمهات المختطفين، وجميع موظفات فروع الرابطة في المحافظات تحدثت الأستاذة "أمة السلام الحاج" رئيس الرابطة عن دور فريق الرابطة المتميز في عمله الحقوقي وكيف تجاوزت الرابطة الصعوبات والتحديات بروح الفريق الواحد.

كما عُرض في الحفل فيديو موشن جرافيك لجهود الرابطة المبذولة خلال العام 2021 وأولويات عملها خلال العام 2022.

 

وفي نهاية الاحتفال كرمت الرابطة عدد من موظفاتها المثاليات وفرعها المتميز خلال العام 2021، حيث ارتأت الرابطة اعتماد التكريم والتقدير في برنامجها الوظيفي فهي تفخر بجميع موظفاتها وأدائهن الصادق والشجاع. وتعد الرابطة التي تأسست على أبواب السجون وجرى اشهارها في 18 مارس 2016 من قبل مجموعة من أمهات المختطفين اللاتي قررن النضال من اجل إطلاق ابنائهن المختطفين من سجون كافة الأطراف المتنازعة في اليمن واحدة من أبرز المؤسسات المدنية التي ظهرت خلال الصراع في اليمن (2014-2022)، وقد استطاعت إيصال قضية المختطفين والمخفيين قسريا للرأي العام المحلي والدولي من خلال تنفيذها للعديد من الأنشطة كالرصد والتوثيق وتنفيذ الوقفات الاحتجاجية وإصدار البيانات والتقارير والندوات. كما أصدر ت خمسة تقارير سنوية ضمنتها كافة المعلومات عن المختطفين والمخفيين قسريا.

 

وعلى الرغم من التجربة القصيرة للرابطة الا انها استطاعت تقديم نموذج للنضال السنوي في بلد محافظ كاليمن، صار يحظى بتقدير واسع في أوساط اليمنيين.

 

ويعد ملف المختطفين والمخفيين قسرا واحدا من أكثر الملفات مأساوية في الحرب اليمنية، حيث تشير المعلومات الرسمية الى وجود 15000 ألف مختطف ومعتقل وأسير ومخفي قسرا. وكانت الحكومة الشرعية والحوثيين قد اجريا ثلاث مفاوضات في العاصمة الأردنية عمان برعاية المبعوث الدولي السابق لليمن مارتن غريفيث والصليب الأحمر الدولي، تكللت بالإفراج عن 1065، الا ان المفاوضات تعثرت، وحتى اللحظة الراهنة لا مؤشر عن حدوث انفراجه على مستوى المفاوضات بين الجانبين. بالتوازي نفذت وساطات محلية مكونة من وجاهات اجتماعية وقبلية عدد من صفقات تبادل الأسرى بين الأطراف المتصارعة، لكنها تظل محدودة.  ومع ذلك ينظر اليها من قبل العديد من النشطاء كنموذج بديل يمكن البناء عليه وتطويره في ظل تعثر المساعي الدولية في إطلاق كافة السجناء والمعتقلين والأسرى والمخفيين قسريا.

 

وتأمل أمهات المختطفين بعد سبع سنوات من المعاناة الممزوجة بالدموع أن تتكل جهودهن بلقاء ابنائهن.