الفضاء المدني في المنطقة العربية

يسعى هذا المرصد إلى تغطية أخبار الفضاء المدني في المنطقة العربية وتحليلها ومواكبة المجتمع المدني بكافة تحدياته وانتقالاته
المجتمع المدني في مصر والحرب على غزة الفضاء المدني في العراق في ظل الحرب على غزة المجتمع المدني الأردني: فاعلية يقابلها المزيد من القيود المغرب: الإضراب عنوان الثلث الأول من السنة السودان: تقرير حالة الفضاء المدني - نظرة عامة على النصف الأول من 2024 تداعيات حرب غزه على الفضاء المدني في اليمن الفضاء المدني في الجزائر في بداية عام 2024: تحديات تشريعية وسياسية تصادر كل الحريات قراءة موجزة حول الفضاء المدني في البحرين في ظل الحرب على غزة التحديث الموسمي للأنشطة وتحركات الفضاء المجتمعي الموريتاني المدني وتفاعله مع الحرب في غزة مصر: استمرارر التفاعل مع الحرب على غزة العراق:انكفاء الحيز المدني نتيجة لممارسات وضغوط السلطة المغرب: استمرارية الاحتجاجات المطلبية فلسطين: فضاء مكبوت السودان: استمرار تدهور الأوضاع الجزائر: تعديل جديد لقانون العقوبات الجزائر: تأييد الحكم بالسجن ضد الصحفي بن جامع و عريضة تطالب بالعفو عن الصحفي إحسان القاضي مصر: العودة لاستهداف المعارضة العراق: عطايا السلطة هي من ترسم حدود حرية التعبير المغرب: تطورات على الساحة السياسية والاجتماعية الفضاء المدني الفلسطيني بين مطرقة العدوان الاسرائيلي وسندان التمويل الدولي المشروط
آخر التطورات
عد الى الخلف
المغرب: التضخم يزيد التوترات الاجتماعية بين المواطنين
Apr 25, 2023

عرفت نهاية شهر مارس المنصرم حدثا هز الرأي العام المغربي، حيث تم الحكم على مرتكبي جريمة اغتصاب في حق طفلة عمرها 11 سنة، تحت التهديد بسنتين سجنا وهو حكم لا يتناسب مع فظاعة الجريمة المرتكبة في حق الطفلة وأسرتها، علما أن هذا الاغتصاب نتج عنه حمل وولادة، حيث أن الطفلة أصبحت أما وهي لازالت في حاجة للرعاية الأسرية، وقد تبث مخبريا علاقة الرضيع المولود بأحد الجناة (ثلاثة أشخاص)، لقد عرفت هذه القضية استنكارا واسعا داخل الأوساط الحقوقية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي وأيضا الشارع المغربي، هذا الغضب العارم هو حالة من رفض التساهل مع مرتكبي الاعتداءات الجنسية على الأطفال، حيث أن المشرع المغربي اليوم مطالب بتغيير جذري وشامل للقانون الجنائي، يعيد النظر في ‘السلطة التقديرية’ للقضاء، وفي التفاوت الكبير بين الحدين الأقصى والأدنى للعقوبة، وفي ظروف التخفيف بشأن جريمة الاغتصاب وغيرها من الاعتداءات الجنسية، من أجل توفير بيئة آمنة للأطفال والطفلات.

حدث آخر كان له وقع كبير وهو إقدام الفنان المسرحي أحمد جواد على إضرام النار في جسده أمام وزارة الثقافة في اليوم العالمي للمسرح وذلك احتجاجا على ما اعتبره إقصاء له من المشاركة في الأنشطة الفنية، ومنعا له من لقاء وزير الثقافة، وهو ما دفع بالوزارة إلى نشر بيان توضح فيه أن الهالك كان موظفا لدى الوزارة وأحيل على التقاعد، موضحة العلاقة المهنية بين الطرفين.

وغير بعيد عن أشكال الاحتجاج التي ما فتئ المجتمع المغربي يعيش على إيقاعاتها، نظمت فعاليات نسائية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق النساء وقفة احتجاجية أمام البرلمان طالبت فيها بالمساواة والحرية باعتبارهما أساس التنمية، وتخلد النساء المغربيات 8 مارس وسط تطلعات بتحقيق نهضة جديدة في مسار الحقوق الإنسانية للنساء، خاصة مع فتح باب تعديل القانون الجنائي وأيضا الدعوة إلى تعديل مدونة الأسرة، كما دعت الوقفة الاحتجاجية إلى ضرورة تملك الحكومة لتصور ورؤية واضحة للمساواة أن يكون لها مشروع مجتمعي شامل ينهض بالحقوق الإنسانية للنساء.

وفي سياق آخر مرتبط بالوضعية الاجتماعية لازالت الأسعار الملتهبة في المواد الغذائية الأساسية تلقي بضلالها على المواطن المغربي، حيث أن موجة الغلاء هاته لم يشهدها المغرب من قبل، وقد حدد البعض أسباب هذا الغلاء إلى مخططات الحكومة التي لا تخدم مصلحة المواطن ولا تتخذ الإجراءات الضرورية للتخفيف من عبء الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لفئة عريضة من المجتمع، ولعل الخطوة التي اتخذتها الحكومة بتوقيف الصادرات من أجل إمداد السوق الداخلية لم تؤتي أكلها، وهو ما يبرر الدعوات المتكررة للخروج إلى الاحتجاج ضد الغلاء.