الفضاء المدني في المنطقة العربية

يسعى هذا المرصد إلى تغطية أخبار الفضاء المدني في المنطقة العربية وتحليلها ومواكبة المجتمع المدني بكافة تحدياته وانتقالاته
الجزائر: قيود متزايدة على المشاركة السياسية وحرية التنظيم والتعبير مصر: تطورات المجتمع المدني العراق: تصاعد القيود على الفضاء المدني وحرية الصحافة والتجمع السلمي الأردن: استمرار القيود على حرية التعبير والتجمع السلمي لبنان: مخاوف متزايدة بشأن حرية التعبير والعمل الصحافي وسط تطورات سياسية وأمنية موريتانيا: بين توسّع الفضاء الجمعوي وتراجع الحريات المدنية المغرب: تحديات متصاعدة أمام حرية التعبير والتنظيم والتجمع فلسطين: الفضاء المدني تحت وطأة الاحتلال والقيود الداخلية السودان: الفضاء المدني تحت وطأة الحرب وتعدد سلطات الأمر الواقع تونس: الحيز المدني تحت ضغط متزايد وسط استمرار التعبئة العامة اليمن: الحريات المدنية تحت الضغط في مناطق السيطرة المنقسمة البحرين: تزايد القيود على الحيز المدني والحريات الأساسية ليبيا: استمرار التحديات التي تواجه ممارسة الحريات الأساسية موقف شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية بشأن قانون الإعلام الجديد في لبنان May 2026 May 2026 May 2026 May 2026 May 2026 May 2026
آخر التطورات
عد الى الخلف
السودان: تواصل المساعي من أجل الحريات العامة
Dec 20, 2022
تقارير ضحايا انقلاب 25 أكتوبر  2021حتى الآن

تقول لجنة أطباء السودان المركزية إن عدد الشهداء المدنيين منذ الانقلاب حتى الآن بلغ 121 شهيدا، من بينهم أطفال. في نوفمبر تم توثيق شهيدين، بواسطة اللجنة أصيبا في مواكب 23 نوفمبر وماتا لاحقا متأثرين بالإصابات القاتلة.  كما أنه ومنذ الانقلاب تجاوز عدد الجرحى الآلاف وتم اعتقال المئات تعسفيا. على سبيل المثال، تقول لجنة أطباء السودان المركزية إنها رصدت 43 إصابة في مواكب 30 نوفمبر فحسب، من بينها (6) حالات إصابة بمقذوف (حجر ) واحدة في العين والبقية في الرأس، وحالة إصابة بطلق ناري متناثر -مرجّح أنه سلاح خرطوش، وحالتا دهس بعربات تتبع للقوات النظامية، و(7) حالات إصابة في الرأس بعبوات الغاز المسيل للدموع. ورغم وتيرة الإصابات الكبيرة والقتل المستمر للمتظاهرين، استمرت المواكب المعارضة للانقلاب منذ يوم الانقلاب وحتى اليوم، في شتى مناطق السودان بما فيها العاصمة الخرطوم.

 

التصعيد في ذكرى مجزرة 17 نوفمبر (2021)

في 17 نوفمبر، 2021، قامت إحدى المواكب اللاعنفية الكبيرة المعارضة لانقلاب 25 أكتوبر، وفي ذلك اليوم قامت سلطات الانقلاب بقمع المواكب بوحشية زائدة على المعتاد منها، واستعمال الرصاص الحي، بمدينة بحري (الخرطوم شمال)، كما قطعت خدمة الاتصالات والانترنت ونشرت قواتها بأسلحة نارية، الأمر الذي أدى لسقوط 15 شهيدة وشهيد من المتظاهرين. ومع مرور ذكرى عام على تلك المجزرة، دعت تنسيقيات لجان مقاومة العاصمة السودانية الخرطوم (التي تشمل بحري وامدرمان والخرطوم) إلى الخروج في "مواكب مليونية" لإحياء ذكرى الشهداء. في نفس الوقت أعلنت لجان مدينة بحري، التمسك بمواصلة المقاومة السلمية لحين الوصول إلى العدالة للاقتصاص من قتلة الثوار، وأكدت أنها لن تنسى مجزرة 17 نوفمبر.  إثر مواكب 17 نوفمبر 2022، رصدت لجنة أطباء السودان المركزية 58 إصابة متنوعة وسط المتظاهرين.

 

موكب عمّالي من أجل الحرية النقابية

في 14 نوفمبر، انطلق موكب عمالي، أعلن عنه وانضم له حوالي 24 جسما تنظيميا/تسييريا من العمّال والمهنيين، من أمام مسجل تنظيمات العمل وصولاً للمحكمة الدستورية، مطالبا بإقالة مسجل تنظيمات العمل وقاضي المحكمة العليا (والذي كان قد أصدر قراراً بإلغاء قرار لجنة تفكيك نظام الثلاثين من من يونــيو القاضي بحل نقابات واتحادات النظام البـائد والتي كانت أحد واجهاته ومكامن تمكينه). أعلن الموكب عن تمسكه بالحرية النقابية و بحق التنظم والتنظيم وفقا للاتفاقيات الدولية المصادق والمُوقع عليها من دولة السودان. وأفاد القائمون على الموكب أيضا بأنه سيتم كذلك "تقديم مذكرة لوزير العدل المكلف للمطالبة بإقالة مسجلة تنظيمات العمل، التي أثبتت عدم حياديتها عبر التدخل الإداري وتعيين لجان تسيير لا تمتلك تفويضاً عمالياً في الوقت الذي رفضت الاعتراف وتسجيل عدد من التنظيمات المهنية، ولم تستجب إلى طلب تسجيل نقابة الصحفيين."


التقرير الشهري حول الفضاء المدني بالسودان

نوفمبر 2022