تقرير حول أخبار البيئة التمكينية فبراير /شباط 2021

يمكن القول أن شهر فبراير شباط 2021، تميز بعودة الحديث عن ملف التعذيب و التعنيف            و التجاوزات، في حقّ الموقوفين في مقرّات الأجهزة الأمنية والاستخبارات، إلى واجهة النقاش السياسي والحقوقي في الجزائر، على خلفية إقرارات جديدة لناشطين بشأن تعرّضهم للتعذيب والمسّ بكرامتهم من قبل هذه الأجهزة. ويأتي ذلك وسط مطالبات بفتح تحقيقات في هذه القضايا، وملاحقة الأمنيين المتورطين في أعمال التعذيب النفسي والجسدي بحقّ الموقوفين، والتجاوزات الأمنية السائدة. وقبل أيام، واجه الناشط الجزائري وليد نقيش، هيئة محكمة الدار البيضاء، شرقي العاصمة الجزائر، خلال جلسة محاكمته بعد 14 شهراً من توقيفه خلال تظاهرة للحراك الطلابي، بتهمة "التحريض على حمل السلاح"، و"الانتماء إلى حركة انفصال منطقة القبائل"، و"التآمر على سلطة الدولة". وكشف نقيش عن تعرّضه للتعذيب والاعتداء الجنسي في مركز الأمن التابع للاستخبارات في العاصمة(1)، والذي يُعرف بـ"مركز عنتر"، وهو مركز سيئ السمعة في البلاد. كما أبلغت هيئة الدفاع عن الطالب الناشط، هيئة المحكمة، بتعرّضه للعنف والاعتداء الذي يمسّ من كرامته، وطالبت في مناسبتين القضاء بالإذن بفتح تحقيق في القضية. لكن القضاء رفض الاستجابة لهذه المطالب.
وقبل الطالب نقيش، كان عددٌ من الناشطين قد كشفوا عن تعرّضهم للتعذيب النفسي والجسدي وتجاوزات بحقّهم في مراكز أمنية، بينهم الناشط السياسي البارز كريم طابو(2)، والذي كان أعلن، خلال محاكمته في شهر مارس/آذار الماضي، عن تعرّضه للعنف والضرب والكلام الجارح في مخفر الاستخبارات خلال التحقيقات. وقال طابو حينها، إن ذلك حصل سعياً لمساومته بشأن الترشح للانتخابات الرئاسية السابقة التي جرت في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، واتهم الأجهزة الأمنية بتعذيبه نفسياً، عبر عزله في زنزانة لمدة 22 ساعة. ودانت هيئة دفاعه هذه الممارسات من قبل الأجهزة الأمنية
و رغم كل القمع و التعذيب و التجاوزات، خرجت تظاهرات حاشدة في العاصمة وعدد كبير من المدن الجزائرية يوم 22 فيفري (3)2021، للمطالبة بالتغيير السياسي والانتقال الديمقراطي، في الذكرى الثانية لانطلاق الحراك الشعبي. 
قالت منظمة العفو الدولية، في بيان نُشر  يوم 22  فبراير شباط بمناسبة الذكرى الثانية لاحتجاجات الحراك، إن السلطات الجزائرية استهدفت عشرات المحتجين والصحفيين والنشطاء باعتقالات تعسفية ومحاكمات، بسبب مشاركتهم في احتجاجات سلمية، والتعبير عن آرائهم السياسية على وسائل التواصل الاجتماعي(4).
في تحقيق أُجري في حالات 73 من نشطاء ومحتجي وصحفيي الحراك، وثقت منظمة العفو الدولية كيف تم اعتقالهم تعسفياً ومحاكمتهم، وفي بعض الحالات الحكم عليهم بالسجن لفترات طويلة استناداً إلى أحكام جزائية غامضة الصياغة في العامين الماضيين. وفي بعض الحالات، تعرض الناشطون لتفتيش تعسفي لهواتفهم أو تمّ فصلهم عن عملهم بسبب ملاحقتهم القضائية. أفاد بعضهم بالتعرض للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة السيئة أثناء الاحتجاز
في 18 فيفري/شباط، في خطاب موجه للأمة، أعلن الرئيس عبد المجيد تبون عن إجراء انتخابات تشريعية مبكرة(5)، وقال إنه أمر بالإفراج عن عشرات المحتجين الذين احتجزوا لمشاركتهم في حركة الحراك الاحتجاجية أو بسبب منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي. وبحسب اللجنة الوطنية لإطلاق سراح المعتقلين، وهي مجموعة مراقبة محلية، فقد تم الافراج عن 37 من هؤلاء المحتجزين على الأقل بين 19 و20 فيفري/شباط بينما لا يزال 31 منهم في السجن.
ومن بين المفرج عنهم الصحفي البارز خالد درارني، الذي حُكم عليه بالسجن لمدة عامين لتغطيته الحراك الجزائري. ووردت قضية الصحفي في حملة منظمة العفو الدولية "اكتب من أجل الحقوق."
وقالت آمنة القلالي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الددولية: "إن النتائج التي توصلت إليها منظمة العفو الدولية هي دليل على وجود استراتيجية متعمدة لسحق المعارضة من قبل السلطات الجزائرية التي تُظهر زيف وعودها بتعزيز حقوق الإنسان. هذه هي تصرفات حكومة عازمة على لوم شعبها على الاحتجاج السلمي والتعبير عن وجهات النظر النقدية على وسائل التواصل الاجتماعي. فلا مكان لهذه الأساليب القمعية في مجتمع يحترم حقوق الإنسان.
شمل النتائج التي توصلت إليها منظمة العفو الدولية ما يلي:
على مدى الستتين الماضيتين، تم استهداف 73 شخصاً على الأقل بالاعتقال التعسفي والمحاكمة، وفي بعض الحالات، أحكام السجن المطولة بناء على أحكام قانون العقوبات المبهمة الصياغة مثل "الإساءة" إلى الأمن الوطني، أو المصلحة الوطنية، أو "إهانة" موظفين عموميين، أو "التحريض" على التجمهر غير المسلح؛
واستخدمت القوانين المضافة حديثاً، التي تجرم "الأنباء الكاذبة" أو انتهاك التدابير المتخذة أثناء حالات الطوارئ الصحية لملاحقة العديد من النشطاء الذين دعوا إلى استئناف حركة الاحتجاج، أو الذين انتقدوا الطريقة التي تصدت بها السلطات لوباء فيروس كوفيد-19.
وفي كثير من الحالات، قامت الشرطة بتفتيش هواتف الصحفيين والنشطاء. يُظهر الاطلاع على وثائق المحكمة أنه في بعض الحالات، استخدم القضاة المعلومات الموجودة على تطبيقات المراسلة الخاصة لتوجيه التهم إليهم، بالإضافة إلى مقاضاتهم بسبب تعليقات عامة على فيسبوك.
فَقَدَ ما لا يقل عن سبعة نشطاء على الإنترنت ومحتجن سلميين وظائفهم، أو فَصَلَهم أصحاب العمل من عملهم بسبب ملاحقتهم القضائية.
ولم تحقق السلطات القضائية في شكاوى اثنين من نشطاء الحراك من تعرضهما للتعذيب أثناء الاحتجاز.
الهوامش:

(1)لمزيد من التفصيل حول هذه القضية يمكن العودة لهذه الروابط:

https://www.france24.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9/20210206-%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%86%D9%91%D9%87-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%91%D8%B6-%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1
https://www.independentarabia.com/node/190956/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D9%86%D9%82%D9%8A%D8%B4
https://arabi21.com/story/1332935/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A
(2) لمعرفة خلفية تعنيف و تعذيب الناشط السياسي كريم طابو أنظر الرابط التالي:
https://www.liberte-algerie.com/liberte-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D9%88-%D8%A3%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D8%B4%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B9%D9%86%D8%AA%D8%B1-335198
(3) لفهم أهم التطورات مع عودة مسيرا الحراك الشعبي يمكن العودة للروابط التالية: 
https://www.alquds.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84/
https://www.france24.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/20210222-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%B2-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%83%D8%AB%D9%81-%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D8%A8%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%83
https://www.dw.com/ar/%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%83/a-56648706
(4) لمزيد من التفاصيل حول بيانات منظمة العفو الدولية يمكن العودة لهذه الروابط: 
https://www.amnesty.org/ar/latest/news/2021/05/algeria-drop-trumped-up-charges-against-three-human-rights-defenders/
https://www.amnesty.org/ar/latest/news/2021/06/algeria-scores-detained-in-escalation-of-crackdown-against-activists/
https://www.amnesty.org/ar/latest/news/2021/05/algeria-stop-using-unlawful-force-against-protesters/
https://www.amnesty.org/ar/latest/news/2021/02/algeria-repressive-tactics-used-to-target-hirak-activists-two-years-on/
(5) من أجل متابعة خلفيات اعلان انتخابات مسبقة يمكن العدة لهذه الروابط: 
https://www.alhurra.com/algeria/2021/02/18/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%81%D9%88-%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%83?_wrapper_format=html&page=5
https://www.elbilad.net/national/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%82%D8%B1%D8%B1-%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A9-50145

أخر التطورات

تقرير حول أبرز أحداث الأنشطة الاحتجاجية في موريتانيا - شهر ديسمبر2020
01/04/2021

تقرير حول أبرز أحداث الأنشطة الاحتجاجية في موريتانيا - شهر ديسمبر2020

الأنشطة الاحتجاجية في موريتانبا في شهر ديسمبر

موريتانيا إقرأ المزيد
تقرير حول  التظاهرات  الاحتجاجية في موريتانيا\ مارس وابريل 2021
05/05/2021

تقرير حول التظاهرات الاحتجاجية في موريتانيا\ مارس وابريل 2021

تميزشهري مارس وابريل 2021 باستمرار احتجاجات مقدمي خدمات التعليم ومطالبتهم المستمرة للوزارة بترسيمهم بما يضمن لهم كافة الحقوق التي يتمتع بها نظراءهم من المعلمين.

موريتانيا إقرأ المزيد
تقرير حول أخبار البيئة التمكينية كانون الثاني/يناير 2021
01/29/2021

تقرير حول أخبار البيئة التمكينية كانون الثاني/يناير 2021

آخر التحديثات حول وضع الفضاء المدني في الجزائر خلال شهر يناير 2021

الجزائر إقرأ المزيد
تقرير المجتمع المدني المصري مارس/أذار 2021
03/29/2021

تقرير المجتمع المدني المصري مارس/أذار 2021

في حين شهد شهر مارس/أذار تجديد حبس للعديد من العاملين والنشطاء بالمجتمع المدني؛ إلا أنه شهد نتائج ضغط منظمات المجتمع المدني لسنوات في بعض القضايا، كتعديل العقوبات قانون ختان الإناث وتدخل نقابة الصحفيين في قضايا القبض على الصحفيين على خلفية سياسية.  كما شهد هذا الشهر صدور بيانا مشتركا من 31 دولة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مطالبة مصر بالتوقف عن اللجوء إلى قوانين مكافحة الإرهاب لتكميم أفواه المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين وإبقاء المنتقدين في الحبس الاحتياطي إلى أجل غير مسمى.  وهو ما طالبت به العديد من المنظمات الحقوقية في مصر منذ فترة في بيانات للمنظمات الدولية والدولة الأوروبية للضغط على مصر، وردت البعثة الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف في بيان نشرته وسائل إعلام مصرية وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، على انتقادات مجلس حقوق الإنسان الأممي بانتقاد أوضاع حقوق الإنسان في أمريكا والدول الأوروبية.  كما حاولت الحكومة المصرية توضيح تبنيها رؤية تشاركية مع منظمات المجتمع المدني من خلال اللقاءات المكثفة لوزيرة التضامن المجتمع المدني مع ممثلي المجتمع المدني المحلي والأجنبي لشرح اللائحة التنفيذية الجديدة وتوفق الأوضاع. وهو ما يؤكد على عودة اهتمام النظام المصري بالبعد الدولي في تعامله مع منظمات المجتمع المدني.

مصر إقرأ المزيد