الفضاء المدني في العالم العربي

يسعى هذا المرصد إلى تغطية أخبار الفضاء المدني في المنطقة العربية وتحليلها ومواكبة المجتمع المدني بكافة تحدياته وانتقالاته
التقرير الشهري حول الفضاء المدني في فلسطين - شهر أيار/ مايو 2022 تقرير الفضاء المدني في البحرين لشهر ماي/أذار 2022 أهم أحداث الفضاء المدني في موريتانيا - أيار/ماي 2022 تقرير الفضاء المدني في اليمن - شهر مايو 2022 ما الذي يحرك تونس؟ البيئة التمكينية للمجتمع المدني في الجزائر - شهر ماي/أيار 2022 تقرير الفضاء المدني في مصر لشهر مايو/أيار 2022 راصد الفضاء المدني في العراق – أيار/ماي 2022 راصد الفضاء المدني في لبنان - مايو/أيار 2022 الفضاء المدني في السودان - مايو/ أيار 2022 هل يعيش المغرب ردة في مجال الحقوق والحريات؟ التقرير الشهري حول الفضاء المدني في فلسطين - نيسان/أبريل 2022 تقرير إبريل/نيسان 2022 حول الفضاء المدني في مصر تقرير حول أنشطة المجتمع المدنى الموريتانى خلال شهر ابريل/ نيسان 2022 تقرير شهر أبريل حول الفضاء المدني في البحرين 2022م تقرير الفضاء المدني في اليمن لشهر ابريل/ نيسان 2022: استهداف الإذاعات المحلية في اليمن مرصد الفضاء المدني في لبنان - أبريل/ نيسان 2022 راصد الفضاء المدني في العراق – نيسان/ أبريل 2022 أضواء على مستجدات المجتمع المدني بالمغرب تقرير شهر أبريل/ نيسان 2022 حول البيئة التمكينية في الجزائر
آخر التطورات
عد الى الخلف
تقرير الفضاء المدني في اليمن لشهر فبراير 2022
Mar 13, 2022

أطلق الاتحاد الدولي للصحفيين، في 7 فبراير 2022، حملة عالمية للإفراج عن 4 صحفيين يمنيين محتجزين لدى "الحوثيين"، يواجهون خطر الموت بعد الحكم عليهم بالإعدام.


وأكد الاتحاد في بيان له نشره، بتويتر "أن 4 صحفيين يمنيين محتجزين لدى جماعة الحوثي في صنعاء منذ 2015، يواجهون خطر الموت على خلفية عملهم الصحفي".


ودعا الاتحاد "جميع المنظمات النقابية وكافة الصحفيين والعاملين الإعلاميين بجميع أنحاء العالم؛ للمشاركة في حملة عالمية أطلقها للضغط على الحوثي لإطلاق سراح الزملاء الأربعة وإنقاذ حياتهم".


وتضمنت الحملة، حسب البيان، "توجيه رسالة إلى المبعوثين الأمميين (هانس غروندبرغ) والأمريكي (تيم ليندركينغ) لليمن؛ لوضع هذه القضية على جدول أعمالهم كأمر عاجل".


وتابع: "إضافة لتوجيه رسالة للأمم المتحدة للدفاع عنهم، مع مطالبة الهيئات الحكومية والمؤسسات الدولية التي تعنى بحرية التعبير والدفاع عن حقوق الإنسان لتكون هذه القضية في قمة أولوياتها".


ووفق البيان فإن "الصحفيين هم عبد الخالق عمران، وأكرم الوليدي، وحارث حمید، وتوفیق المنصوري، تم القبض عليهم في یونيو/حزيران 2015 بصنعاء".   وأوضح البيان أن عملية اعتقالهم تمت "بتهمة الخيانة ونشر أخبار تخدم العدوان (يطلق الحوثيون التسمية على التحالف العربي) وإرباك الوضع الداخلي، لكن جريمتهم الوحيدة كانت القیام بعملهم كصحفيين".


وأضاف موضحا أن "الصحفيين الأربعة تعرضوا منذ اعتقالهم لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والإخفاء وحرموا من حق الزيارة".


واستطرد: "كما حرموا من حق الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، في انتهاك صارخ لجميع القوانين والأعراف الدولية الخاصة بمعاملة السجناء".


ودعا الاتحاد "المؤسسات الدولية لأن تضع قضية إنقاذ حياة الصحفيين على قائمة جدول أعمالها والعمل على إطلاق سراحهم".  ولم يصدر تعليق فوري من قبل "الحوثيين" حول هذا البيان.


وتأتي جهود الاتحاد بالتزامن مع جهود مشابهة تقودها العديد من المنظمات الحقوقية الغير حكومية تطالب بضرورة الافراج عن الصحفيين الاربعة وانقاذ حياتهم.


وتقول منظمات إعلامية وحقوقية داخل اليمن وخارجها، إن الصحفيين يتعرضون لانتهاكات وجرائم متعددة من كافة أطراف النزاع.


ويحتل اليمن المرتبة 169 (من أصل 180 بلدا) على جدول التصنيف العالمي لحرية الإعلام، وفق منظمة "مراسلون بلا حدود" الدولية المعنية بالدفاع عن حرية الإعلام... وكانت المنظمة قد اعلنت في تقريرها السنوي 2021 ان اليمن ثالث اخطر بلد في العالم على حياة الصحفيين.