الفضاء المدني في العالم العربي

يسعى هذا المرصد إلى تغطية أخبار الفضاء المدني في المنطقة العربية وتحليلها ومواكبة المجتمع المدني بكافة تحدياته وانتقالاته
لبنان: بين الأزمة الاقتصادية والقضائية المغرب: التحديات الاجتماعية والحقوقية تلقي بظلالها على المجتمع تونس: انتهاكات بوليسية تهدد حرية الاعلام والصحافة الجزائر: فصل جديد من القمع والملاحقات القضائية مصر: الغسيل الأبيض وقمة المناخ COP 27 العراق: تشكيل الحكومة نهاية الانسداد السياسي ام بداية النهاية للحقبة الحالية السودان: ازدياد التضييق على حرية تكوين الجمعيات والحريات العامة اليمن: تدهور حرية التجمع والتعبير مصر: كيف يتعامل المجتمع المدني مع قمّة الأمم المتحدة للتغيرات المناخية - شهر سبتمبر/ أيلول 2022 فلسطين: احتجازات تعسّفيّة لأسباب سياسية وغيرها من الانتهاكات على الفضاء المدني العراق: انفراج جزئي على وقع الصواريخ ينذر بتهديد السلم الأهلي خلال شهر سبتمبر/ أيلول 2022 الجزائر: استمرار الاعتداءات على الناشطين والجمعيات والصحافيين خلال شهر سبتمبر/ أيلول 2022 البحرين: استمرار التضييق على الحريات الفردية وحرية الحق في التجمع خلال شهر سبتمبر/ أيلول 2022 لبنان: المجتمع المدني بمواجهة قمع السلطة والأزمة الاقتصادية خلال شهر سبتمبر/ أيلول 2022 تونس: ضبابية مستقبل حرية الاعلام والصحافة - شهر سبتمبر/ أيلول 2022 المغرب: الحريات العامة بين استراتيجية الحكومة الجديدة واستمرار الاعتقالات في صفوف الحقوقيين السودان: تداعيات انقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول مستمرة اليمن: المجتمع المدني يعاني من أجل البقاء - سبتمبر/ أيلول 2022 فلسطين: جيش الاحتلال الإسرائيلي يغلق 7 مؤسسات فلسطينية خلال شهر آب/ أغسطس 2022 لبنان: استمرار ارتفاع التهديدات على الحريات المدنية خلال شهر آب/ أغسطس 2022
آخر التطورات
عد الى الخلف
السودان: ما هي آخر التطورات نحو التحول الديمقراطي؟
Sep 25, 2022

أغسطس 2022

 

تقرير لجنة أطباء السودان المركزية حول ضحايا انقلاب 25 أكتوبر حتى الآن

بلغ عدد الشهداء المؤكدين 117، ثلاثة منهم في شهر يوليو، كما أنه ومنذ الانقلاب تجاوز عدد الجرحى الآلاف وتم اعتقال المئات تعسفيا. وفي 31 أغسطس 2022، مات مواطن إثر إصابته في الرأس بعبوة غاز مسيل للدموع (بمبان) وتعرضه للدهس بعربة تتبع للقوات النظامية في أحد مواكب مدينة الخرطوم.

 

الصُحُفيون السودانيون يقيمون جمعيتهم العمومية ويجيزون نظامهم الأساسي

بتاريخ 23 يوليو 2022، قامت الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين السودانيين بإجازة نظامها الأساسي وميثاق الشرف الصحفي، واختيارها لممثلين للجنة انتخابات المكتب التنفيذي للنقابة. كما وتقرر حينها أن تُجرى انتخابات المكتب التنفيذي للنقابة – بعد غياب للعملية الانتخابية الديمقراطية دام 3 عقود – في موعد أقصاه شهر من تاريخ اختيار لجنة الانتخابات. مع إغلاق لجنة انتخابات النقابة باب الترشيح لمنصب النقيب كان هنالك 8 صحفيون متنافسون على المنصب. جاء كذلك أن قائمة الوحدة الصحفية، والتي تضم التجمع الديمقراطي للصحفيين السودانيين والقائمة المهنية المستقلة وكيان الصحفيات، قدمت مرشحا واحدا، كما قدّم التحالف المهني للصحفيين السودانيين مرشحّهم، كما تقدّم أفراد آخرون بأنفسهم كمرشحين مستقلين. بعد إغلاق باب الترشيح لمنصبي النقيب ومجلس النقابة، بدأ استلام الطعون والانسحاب، ثم يبدأ الاقتراع لانتخاب نقيب الصحفيين ومجلس النقابة السبت المقبل، لتُعلن النتيجة الأولية في اليوم التالي من الاقتراع. ويبدو أن الإجراءات قد مرّت وتقرر بدء الاقتراع يوم السبت 27 أغسطس، ثم في اليوم التالي أعلنت لجنة انتخابات النقابة السيد عبدالمنعم أبو ادريس، مرشّح قائمة الوحدة الصحفية، بمنصب النقيب، وفي اليوم الذي تلاه أعلنت أسماء الفائزين بمقاعد مجلس النقابة (المكون من 39 عضواً بينهم 12 صُحُفية).  ومع سعادة جموع الصحفيين بتلك الانتخابات (وسعادة الكثيرين من المتابعين في المجتمع المدني) لم تخلُ الإجراءات التي قادت للانتخابات من النقد من بعض الجهات، داخل وخارج دائرة الصحفيين، وخاصة الإجراءات المتعلقة بالطعون والإجراءات المتعلقة بمراجعات للنظام الأساسي.

 

انتخاب الصيادلة بالخرطوم لقيادة هيئات نقابية

وفي إطار استمرار الحركة النقابية السودانية في تنظيم نفسها وتطوير أدوات عملها، رغم الصعوبات العامة في أوضاع السودان ما بعد انقلاب 25 أكتوبر، تمكنت فرعية امبدة من الهيئة النقابية لصيادلة المجتمع، بولاية الخرطوم، من انتخاب لمكتب التنفيذي لفرعية امبدة النقابية، وذلك "بحضور عدد من الخبراء النقابيين بالإضافة الي بعض الزملاء من الفرعيات المنتخبة،" كما جاء في صفحة فرعية امبدة، "وبهذا العمل تكون فرعيه امبدة هي الضلع الخامس في سباعي اضلاع الهيئة النقابية لصيادلة المجتمع ولاية الخرطوم ."  

 

 

 

زيارة خبير المعايير الدولية والعمل اللائق بمنظمة العمل الدولية للسودان

كذلك، وفي نفس إطار استمرار الحركة النقابية السودانية في تنظيم نفسها واستعادة شأنها، جاءت زيارة السيد كير كون خبير المعايير الدولية والعمل اللائق بمكتب القاهرة بمنظمة العمل الدولية، منتصف أغسطس 2022. جاء في مقال لسكرتير نقابات تجمع المهنيين السودانيين أن تلك الزيارة جاءت "في إطار عدد من الشكاوي قدمت لمنظمة العمل الدولية تفصيلها كالاتي: 1) شكوى مقدمة من اتحاد عمال النظام البائد طاعناً في قرارات لجنة إزالة التمكين بفصل عدد من العاملين بجهاز الدولة بموجب قانون ازالة التمكين؛ و2)  شكوى ضد قرار سلطة الانقلاب بفصل عدد من العاملين بالدولة قدمت في ديسمبر 2021م من تحالف النقابات المستقلة  (نسق) [والمكون من  كتلة النقابات المستقلة و تجمع استعادة وتصحيح النقابات العمالية]؛ و3)  شكوى مصحوبة بوقفة احتجاجية مقدمة من عدد من الاجسام النقابية واللجان التسييرية لمنظمة العمل الدولية في يونيو 2022م حول تغييب السودان من حضور مؤتمر العمل الدولي، والمطالبة بحماية العمال من الانتهاكات النقابية." جاء كذلك إنه، وبايعاز من السلطة الانقلابية، "قام اتحاد عمال النظام البائد بالاحتجاج على قبول الشكاوي المقدمة من نسق ومجموعة الاجسام النقابية في ديسمبر 2021م ويونيو 2022م باعتبارها أجسام سياسية وليست نقابية وباعتبارهم الجسم النقابي الشرعي الوحيد بالسودان." وعليه فقد جاءت زيارة الخبير كون لاستقصاء تلك الشكاوي بصورة عامة. وجرى جدل وفق تلك الزيارة حول صلاحيات منظمة العمل الدولية في منح أي شرعية أو اعتماد لأي جسم نقابي داخل السودان، إذ يرى البعض أن تلك الزيارة تعتبر بمثابة اعتراف بالأجسام النقابية المقدمة للشكوى (تحديدا تحالف النقابات المستقلة)، بينما أشار آخرون إلى أن منظمة العمل الدولية ليست مسجل للنقابات ولا تملك صلاحية منح الاعتماد لأي جسم نقابي.

 

وفي شكواه المقدمة، بتاريخ 18 نوفمبر 2021، طالب تحالف النقابات المستقلة السيد المدير العام لمنظمة العمل الدولية بـ"1) دعم وحماية حق النقابات المستقلة في التعبير عن وجهات نظر عضويتها، والدفاع عن مصالحهم المشتركة، وتمثيلهم وفق إرادتهم في المفاوضات الجماعية. بالإضافة إلى تمثيلهم إقليمياً ودوليا؛ 2) ممارسة ضغوط فورية ودون تأخير على سلطة الانقلاب العسكري والمطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين وبالذات النقابيين والناشطين والعمال؛ و3) ممارسة ضغط فوري ودون تأخير على سلطة الانقلاب العسكري لوقف العنف المفرط والقتل والتعذيب ومحاسبة المتورطين في هذه الممارسات اللاإنسانية."

 

آلية لتحقيق الوحدة التنظيمية والبرامجية للجان المقاومة السودانية (توحيد المواثيق)

في 24 أغسطس 2022، أصدرت اللجنة الفنية المشتركة لتوحيد مواثيق لجان المقاومة (الميثاق الثوري لسلطة الشعب وميثاق تأسيس سلطة الشعب) بيانا في إطار توضيح الخطوات التي تم التوافق عليها في سبيل وحدة وتنظيم لجان المقاومة وفق برنامج سياسي ثوري موحد. جاء في البيان إن لجان المقاومة ابتكرت "آلية لتحقيق الوحدة التنظيمية والبرامجية"، وهي آلية المؤتمرات القاعدية. "يقوم "المؤتمر القاعدي" من عضوية اللجنة المعينة في الحي وجميع الثوار داخل الحي، وأجندته الأساسية هي النقاش المستفيض والمفتوح والديمقراطي حول البنود الواردة في المسودتين (المتفق عليه - المختلف حوله)، بحيث تتبلور حصيلة الآراء، وترفع للتنسيقية، ثم للجنة الفنية المشتركة." تقول اللجنة إن تلك الآلية "تتسق مع أهداف وقيم ثورة ديسمبر المجيدة، حيث السلطة والثروة لشعبنا صاحب الحق والمصلحة الحقيقية، فإن وحدة البرنامج تبدأ وتنطلق من المؤتمرات القاعدية التي تهدف لتجميع الرؤى والمقترحات والإضافات والتعديلات على المسودة التي وضعت من قبل اللجنة الفنية المشتركة لتوحيد المواثيق."